أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم طفل وإصابة 8 آخرين، بينهم 3 إصابات خطيرة، برصاص وحدات خاصة إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة في ساعات الصباح الأولى. كما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال تمنع طواقمه من الوصول إلى المصابين في المخيم. تجري اشتباكات عنيفة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين.
أفادت سرايا القدس – كتيبة جنين بأن مقاتليها يخوضون اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال بعد اكتشاف قوة خاصة عند أطراف المخيم. وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية لمكافحة الإرهاب في جنين. تضمنت العملية اقتحام منازل في المنطقة ونشر فرق القناصة ودفع تعزيزات عسكرية. في هذه الأثناء، أعلن شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت عشرات المواطنين واعتدت على آخرين في بلدة سنجل شمال رام الله. كما شهدت مدينة طوباس شمال الضفة الغربية اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين.
وفي سياق متصل، اعترض متطرفون ومستوطنون إسرائيليون الليلة الماضية عدداً من الشاحنات في القدس لتفتيشها والتحقق مما إذا كانت تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة، عُرف هذا الفعل بأنه قرصنة. فيما شهدت مستوطنة “عتنائيل” بالقرب من الخليل، بالضفة الغربية اندلاع حريق بالقرب منها، مما أدى إلى استنفار قوات الإنقاذ والإطفاء لمعالجة الحادث.
تواصل إسرائيل الحرب على قطاع غزة رغم القرارات الدولية الصادرة بوقف القتال، ومطالبة المحكمة الدولية بتحسين الوضع الإنساني في القطاع. تصاعدت الأعمال العدائية في الضفة الغربية حيث استمرت الاعتقالات والمداهمات واندلاع الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والمقاومين الفلسطينيين. وخلال هذه الفترة، استشهد أكثر من 500 فلسطينيًا وأصيب نحو 5000 آخرين بجروح، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 8000 شخص.
التصعيد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية وسطحه في تكثيف الاعتقالات والمداهمات والاشتباكات، مما ألحق خسائر بالمدنيين وتسبب في موجة من الانتقادات الدولية. وفي غزة، تواصلت الحرب المدمرة التي أسفرت عن سقوط عدد هائل من الشهداء والجرحى بين النساء والأطفال والمسنين، بجانب دمار كبير في البنية التحتية ونقص حاد في الإمدادات الطبية والإغاثية. تعتبر هذه الأحداث تجسيدًا للصراع الدائر في المنطقة والدمار الذي يتسبب فيه بين الأطراف المتصارعة.












