أعلن حزب الله اللبناني شن هجمات جديدة على مواقع إسرائيلية بالصواريخ الموجهة وقذائف المدفعية والأسلحة المباشرة، مما أسفر عن تضرر 930 منزلا منذ بداية المواجهات مع الحزب. وقد قامت قوات حزب الله بقصف مواقع إسرائيلية متعددة، بما في ذلك قاعدة بيت هيلل ومنصات القبة الحديدية، ومستوطنات كريات شمونة وزميرون وسفسوفة وتسفعون. كما تم الإبلاغ عن تدمير منصات مالكية وسماقة ومسغاف عام وثكنة زبدين، واستهداف جنود في المستوطنتين المطلة ومرغليوت.
وفي اعتراف مفاجئ، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن 930 منزلا ومبنى تعرضت للضرر في 86 بلدة شمال إسرائيل منذ بداية المواجهة مع حزب الله. كما أوضحت الوزارة أن القصف الصاروخي الذي شنه حزب الله قد تسبب في دمار كبير في العديد من المناطق والمدن الإسرائيلية. ومن بين البلدات التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الهجمات حياة الكيبوتس ومدينة كريات شمونة.
وعلى جانب آخر، قامت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار من رشاشاتها الثقيلة باتجاه جبلي “اللبونة” و”العلام” في جنوب لبنان، وقامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بغارات منتصف الليلة الماضية على بلدتي عيتا الشعب ورامية، مما أسفر عن أضرار كبيرة في الممتلكات والمزروعات والمنازل غير المأهولة.
وأكد البيان الرسمي للقوات الإسرائيلية أنه تم اعتراض 3 صواريخ مضادة للدبابات أمكن حزب الله من إطلاقها باتجاه منطقة شتولا في لبنان. وفي إطار تصاعد الأحداث، شهدت المناطق الحدودية في جنوب لبنان تبادلا لإطلاق النيران بين الحزب والجيش الإسرائيلي، مما أسفر عن حدوث حرائق في الجليل الأعلى شمال إسرائيل نتيجة للصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان.
وسجل الدفاع المدني في جنوب لبنان ارتفاع في حصيلة القتلى، بعدما أعلن مقتل شخصين جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية عند مدخل مستشفى في مدينة بنت جبيل. وقامت القوات الإسرائيلية بقصف مواقع حزب الله في لبنان، بما في ذلك مستودع ذخيرة في منطقة ميس الجبل ومباني عسكرية للحزب في منطقتي عيتا الشعب والخيام.
وفي ختام المواجهة المستمرة بين حزب الله وإسرائيل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن الخسائر البشرية والمادية التي تعرضت لها مدن وبلدات شمال إسرائيل، وذلك جراء الهجمات التي شنها حزب الله بكثافة. وعلى الرغم من محاولات الطرفين للتصالح ووقف التصعيد، إلا أن الوضع لا يزال متوترا ويشهد تبادلا مستمرا لإطلاق النار بين الطرفين.











