حالة الطقس      أسواق عالمية

Summarize this content to 2000 words in 6 paragraphs in Arabic
«كأس آسيا»: السعودي الشاب… عبور خامس للنهائي وآمال بلقب رابع

سجل المنتخب السعودي للشباب، أمس الأربعاء، خامس وصول له إلى نهائي «كأس آسيا تحت 20 عاماً» وذلك بفوزه المثير على كوريا الجنوبية في الدور النصف النهائي من البطولة التي تجرى منافساتها حالياً في مدينة شينزين الصينية، فيما صعد منتخب أستراليا لملاقاة الأخضر السبت المقبل بعد فوزه على اليابان بهدفين نظيفين.
وأعاد الأخضر الشاب تفوقه أمام نظيره الكوري الجنوبي، ولكن هذه المرة ليست في نهائي البطولة كما حدث في نسخة 2018؛ بل في الدور نصف النهائي، لتصبح أمام الأخضر خطوة أخيرة تفصله عن معانقة اللقب الذي افتقده في النسخة الماضية.
رحلة السعودي الشاب في بطولة «كأس أمم آسيا تحت 20 عاماً» طويلة، وبدأت منذ سنوات، وخلالها بلغ نهائي البطولة 4 مرات، ونجح في تحقيق اللقب 3 مرات، ومع وصوله الأخير، يكون قد بلغ النهائي لخامس مرة، ويبحث عن تحقيق اللقب الرابع له.
فرحة أستراليا بالثنائية في اليابان (الاتحاد الآسيوي)
كان الوصول لأول نهائي آسيوي للأخضر الشاب في عام 1986، وحينها أقيمت البطولة بنظام المجموعة الواحدة، ثم لعُبت بطريقة المربع الذهبي لأول 4 منتخبات بالترتيب، وواصل الأخضر الشاب أفضليته بعد أن ظل متصدراً في مرحلة المجموعات، وقابل في النهائي البحرين وكسبها بهدفين دون رد.
في 1992 كان الوصول الثاني للأخضر إلى النهائي القاري للشباب، وذلك في النسخة التي استضافتها الإمارات، حيث قابل الأخضر السعودي نظيره منتخب كوريا الجنوبية ونجح في تجاوزه بنتيجة 2 – 0 وظفر باللقب الثاني له في مسيرته.
وسجل الأخضر الشاب خسارة أولى له في نهائي البطولة بنسخة 2016، وخسر اللقب أمام اليابان بركلات الترجيح، بعد أن خيم التعادل السلبي على نتيجة المباراة في أشواطها الأصلية والإضافية.
وكان الحضور الرابع للأخضر الشاب في النهائي القاري بنسخة 2018، وواجه كوريا الجنوبية، ونجح في تحقيق اللقب الثالث في تاريخه، مُكرراً تفوقه أمام نظيره الشمشون الكوري على وقع ذكرى نسخة 1992؛ إذ كسب المباراة بهدفين لهدف، حملا توقيع تركي العمار وخالد الغنام.
وبعد تجاوزه، الأربعاء، كوريا الجنوبية في نصف النهائي، يكون الأخضر السعودي قد بلغ النهائي القاري لخامس مرة في تاريخه، ويأمل أن يحقق اللقب لرابع مرة.
بصورة إجمالية، حقق الأخضر السعودي 3 ألقاب، وحل وصيفاً مرتين، إحداها كانت البطولة تقام بنظام المجموعة الواحدة، وهي نسخة 1985، عدا ذلك، فإن البطولة تغير نظامها، ومرت بتغيرات عدة، حتى وصلت إلى الشكل الحالي.
حامد يوسف قاد الأخضر للمباراة النهائية بتصديه لركلات الترجيح (المنتخب السعودي)
يتسلح الأخضر الشاب مع وصوله إلى نهائي البطولة القارية بتاريخه المميز في النهائيات التي قادته للتتويج بـ3 ألقاب، كان آخرها في النسخة ما قبل الماضية، ويبحث عن تحقيق مُنجزين بعد بلوغ نهائيات كأس العالم التي ستقام في تشـــــيلي خلال سبتمبر (أيلول) المقــــــبل.
ولعب الحارس الشاب حامد يوسف دوراً بارزاً في تأهل منتخب بلاده نحو النهائي القاري، بعد أن تألق في ركلات الترجيح وتصدي لاثنتين من كوريا الجنوبية.
وقدم الأخضر الشاب مباراة ملحمية أمام كوريا الجنوبية، وامتدت المواجهة حتى الأشواط الإضافية بعد استمرار التعادل في الأشواط الأصلية، ليُحتكم بعد ذلك لركلات الترجيح، وينجح المنتخب السعودي في العبور بنتيجة 3 – 2.
وكان البرازيلي ماركوس سواريز، مدرب المنتخب السعودي للشباب، بدأ المباراة بقائمة مكونة من: حامد يوسف ونواف الغليميش وصالح برناوي وسعود تمبكتي وعــــواد أمان، ومن أمامهم، بسام هزازي وفرحة الشمراني وحسين الرقواني وسعد حقوي وعمار اليهيبي وطلال حـــــاجي.
جانب من مباراة السعودية وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
يذكر أن مشوار الأخضر في هذه النسخة بدأ بالانتصار أمام الأردن في مرحلة المجموعات، قبل الخسارة أمام العراق في الجولة الثانية، ثم الانتصار في الجولة الثالثة على كوريا الشمالية، ليبلغ الدور ربع النهائي ويلاقي منتخب الصين وينجح في تجاوزه بهدف وحيد، ليكمل مشواره نحو النهائي بتجاوز كوريا الجنوبية في الدور نصف النهائي.
وستحلق رحلة الأخضر الشاب نحو المونديال، في تشيلي هذه المرة، لعاشر مرة في تاريخه، بعد سلسلة من النجاحات التي تحققت له في سنوات: 1985 و1987 و1989، ونسخ 1993 و1999 و2003، ثم 2011 و2017، و2019، قبل العبور الأخير في 2025.

شاركها.
© 2025 جلوب تايم لاين. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version