Smiley face
حالة الطقس      أسواق عالمية

تعرضت الجزائر لهجوم شديد من قبل رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى الذي يقضي حالياً عقوبة السجن بسبب تهم الفساد. وانتقد رئيس البلاد عبد المجيد تبون تصريحات أويحيى التي وصف فيها الوضع المالي والاقتصادي للبلاد بأنه يسير نحو الانهيار في عام 2017. وقد هاجم تبون أيضاً رجل الأعمال محيي طحكوت بسبب الفساد المزعوم وتبديد المال العام.

تمت تغطية خطاب تبون في مناسبة عيد العمال العالمي حيث قام بانتقادات حادة لأبرز المسؤولين الذين عملوا في حكم بوتفليقة، مؤكداً أنهم تسببوا في تدهور الاقتصاد وتبديد المال العام. وقد طالب تبون بتقديم الحسابات ومحاسبة الفاسدين والمتورطين في سوء التسيير.

تبون أشار إلى أنه كان ضحية لما وصفها بـ”العصابة” التي كانت تتلقى توجيهات سعيد بوتفليقة بخصوص الاقتصاد والاستثمار. وأوضح أنه تعرض لإقالة من منصب رئيس الوزراء بسبب تصريحاته ومعارضته لأرباب العمل المتورطين في الفساد.

عرض تبون خلال خطابه بعض الأمثلة على الفساد والتبديد الذي شهدته البلاد خلال الفترة السابقة، مؤكداً على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال. وأكد تبون على أهمية استعادة السيادة ووقف التجاوزات التي حدثت في الفترة السابقة.

تبنى تبون جزءاً كبيراً من سياسته الرئاسية على تصحيح الأخطاء التي حدثت في الماضي وتحسين الوضع الاقتصادي. وقد قدم نفسه كبديل لبوتفليقة بعد احتجاجات شعبية واسعة ضد ترشحه لولاية خامسة. وعلى الرغم من التحديات التي واجهها خلال فترة رئاسته الأولى، إلا أنه وعد بمحاربة الفساد وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

شاركها.
© 2026 جلوب تايم لاين. جميع الحقوق محفوظة.