Smiley face
حالة الطقس      أسواق عالمية

الأديب عبدالرحمن بن فيصل المعمر كان رائدًا في الأدب السعودي، حيث ولد في سدوس في نجد عام 1939 ونشأ في الطائف. بدأ حياته العملية كموظف حكومي وعمل في وكالة الأنباء السعودية ورئاسة تحرير صحيفة الجزيرة، وكذلك أسس مجلة عالم الكتب. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية داخل وخارج المملكة.

لا تقتصر جهود عبدالرحمن بن فيصل المعمر على العمل العملي فقط، بل نجح في إثراء المكتبة العربية بكتب ومؤلفات متنوعة، مثل كتاب “المضيفات والممرضات في الشعر المعاصر” ودراسة عن البرق والبريد والهاتف. كما عمل رئيسًا لتحرير جريدة الجزيرة في الثمانينات ونشر العديد من الكتب والمقالات.

تمتلك علاقات واسعة مع الأدباء والمثقفين الكبار، حيث كانت الطائف مكانًا لاجتماعاتهم خلال الصيف، فكانت تلك المدينة ملتقى للعلماء والكتّاب ورجالات الدولة. عبدالرحمن بن فيصل المعمّر لم يكن فقط أديبًا بل كان أيضًا معلمًا وصديقًا حكيمًا، حيث أثرى الحقل الثقافي بإسهاماته المتنوعة والقيمة.

رحل المعمّر عن عالمنا في يوم السبت، وذلك وفق تغريدة نجله بندر على منصة «X»، الذي شدد على أهمية ودور والده ووالده الحنون في حياتهم. بتوليه رئاسة تحرير مجلة الجزيرة وتأسيسه لمجلة عالم الكتب، كان له بصمة واضحة في الحقل الثقافي السعودي.

يعتبر عبدالرحمن بن فيصل المعمر أحد أعمدة الأدب في السعودية، حيث عمل بجد واجتهاد في مجالات متنوعة لإثراء المكتبة العربية. من خلال دراسته وتأليفه ورئاسته لتحرير الجريدة، ترك بصمة قوية وثرية في الساحة الثقافية والأدبية.

بإثراءه للمكتبة العربية بكتب ومؤلفات متنوعة، وتأثيره الإيجابي على الأدب والثقافة في المملكة، يظل عبدالرحمن بن فيصل المعمر حاضرًا في أذهان القراء والأدباء بإرثه الثقافي الذي تركه خلفه.

شاركها.
© 2026 جلوب تايم لاين. جميع الحقوق محفوظة.