حالة الطقس      أسواق عالمية

Summarize this content to 2000 words in 6 paragraphs in Arabic

ومنظمات الإغاثة تحذر من مخزونات محدودة للمساعدات في القطاع

أعلن متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، الاثنين، أن حركة «حماس» لديها «ما يكفي من الغذاء لإثارة وباء سمنة»، بعدما قررت الدولة العبرية، الأحد، تعليق دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر والمدمر.
وقال المتحدث ديفيد مينسر خلال مؤتمر صحافي في القدس إن «(حماس) كدست على مدى أشهر وأشهر مؤناً»، مضيفاً: «لديهم ما يكفي من الغذاء لإثارة وباء سمنة، لكن الوحيدين الذين نراهم يسمنون هم عناصر (حماس)»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشدد أنه «لا أحد يعاني الجوع في صفوف (حماس)»، وذلك بينما دعت الأمم المتحدة، الأحد، إلى الاستئناف «الفوري» لدخول المساعدات إلى غزة.

مخزونات محدودة
وقالت وكالات إغاثة، اليوم (الاثنين)، إن مخزونات الغذاء والدواء والمأوى في غزة محدودة وإن المساعدات الموجهة للفلسطينيين، الذين هم في أمس الحاجة إليها، ربما تفسد بعد تعليق إسرائيل تسليمها إلى القطاع.
وقال مسؤول بالأمم المتحدة في غزة لوكالة «رويترز»: «الكثير مما وصل خلال الأسابيع القليلة الماضية تم توزيعه بالفعل… والآن بدأنا نشهد بالفعل زيادات في الأسعار».وحذرت منظمة «أطباء بلا حدود» من أن تعليق المساعدات سيضيف ضغوطاً كبيرة على مليوني فلسطيني في القطاع ما زالوا يعانون من نقص في السلع الأساسية بعد 16 شهراً من الحرب. واتهمت إسرائيل في السابق «حماس» بسرقة المساعدات، وهو ما نفته الحركة.
وقالت كارولين سيغوين منسقة الطوارئ في منظمة أ«أطباء بلا حدود» في غزة لـ«رويترز»: «أي تحديات أخرى أمام وصول الغذاء والمياه النظيفة ربما يكون لها عواقب مدمرة. إن ارتفاع أسعار الغذاء والسلع يثير إحساساً بالخوف وعدم اليقين».وقال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن هناك ما يكفي من الغذاء في الأسواق لمدة أسبوعين على الأقل، وحث سكان غزة على عدم الذعر.
نقطة الصفر
وقالت حركة «حماس»، الاثنين، إن إسرائيل تدفع بإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، ودعت الوسطاء إلى التدخل لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تخريب كل الجهود التي بُذلت للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، والحيلولة دون انهياره.
وقال القيادي في «حماس» أسامة حمدان في بيان إن الحركة التزمت بتنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار بدقة وبالمواعيد المحددة: «ونحن ملتزمون بالمضي قدماً بالاتفاق والعبور للمرحلة الثانية منه».
واستنكر حمدان ما يمارسه نتنياهو من ابتزاز باستخدام المساعدات الإنسانية ورقةَ ضغطٍ في المفاوضات لا سيما بعد قرار الحكومة الإسرائيلية إغلاق المعابر، ووقف تدفُّق المساعدات الإنسانية للقطاع المنكوب.
وقال البيان: «الاحتلال يدفع لإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، والانقلاب على الاتفاق، من خلال ما يطرحه من بدائل مثل تمديد المرحلة الأولى، أو عمل مرحلة وسيطة، وغيرها من المقترحات التي لا تتوافق مع ما جاء في الاتفاق الموقَّع بين الأطراف».
وأضاف: «نؤكد أن السبيل الوحيد لاستعادة أسرى الاحتلال هو الالتزام بالاتفاق، والدخول الفوري في مفاوضات بدء المرحلة الثانية والتزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته».

“);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); });
}

شاركها.
© 2025 جلوب تايم لاين. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version