Smiley face
حالة الطقس      أسواق عالمية

في محاكمة بيل هوانغ التي تبدأ هذا الأسبوع، سيقوم الادعاء بتصوره على أنه إجرامي وراء صفقات “خادعة وسيئة” بقيمة مليارات الدولارات أحدثت ارتجافات في سوق الأسهم الأمريكية. ولكن بعد ثلاث سنوات من انهيار صندوق أركيغوس الذي أوجد خسائر ضخمة لعدة بنوك، الحكومة ما زالت تكافح لتحديد النية الجنائية وراء المخطط المزعوم له.

عائلة هوانغ من الكوريين الجنوبيين الذين انتقلوا إلى الولايات المتحدة عندما كان شاباً، وهو قمه نجل القس الذي عمل لصالح إدارة تايجر للملكية لجوليان روبرتسون، وأصبح واحدًا من تلاميذ النمور الملياردير. خرج لتولي صناديق استثمار هيدج في آسيا تحت اسم تايجر آسيا، والتي تم إغلاقها بعجلة في عام 2012 بعد اتهامها بالتداول الداخلي واعترفت بتهم الاحتيال في الولايات المتحدة.

بدأ هوانغ بمأخذ مالي من مئات الملايين من الدولارات وجمع مواقع ذات قوة هائلة باستخدام منتجات مشتقة تعرف باسم التبادلات، ثم تحولت هذه الصفقات إلى كارثة في عام 2021. انهيار أركيغوس هز الأسواق العامة، والادعاء ضد هوانغ يتهمه بأنه تلاعب بالأسعار واشترى الأسهم في أوقات محددة لدفع الأسعار قبل أن تنفجر الفقاقيع.

الادعاء غامض في توضيح عناصر الجريمة في خطة هوانغ، ومن المتوقع أن يقدم مدير أركيغوس السابق بريندان سوليفان شهادته في المحكمة. المحامون الخاصون بـ هوانغ يزعمون أن العميل قام بتداول محفظة محدودة من الأسماء التي درسها بشكل جيد. إذا ثبتت تلك الحجة بعد أن ترسمها جنيفة نيويوركية، فإن وزارة العدل قد تواجه معركة طويلة في المحاكم الاستئنافية بشأن القانون الذي استفاد منه الادعاء لإحالة القضية إلى المحاكم.

القضية تثير تساؤلات عن ما الذي دفع هوانغ للقيام بفعله، وهل كان هناك أي دافع خلف خطته. وفي النهاية، قد يبقى القصة الحقيقية وراء المزعوم استراتيجيته للقضاة وللعالم المالي الذي لا يزال ينتظر الإجابات.

شاركها.
© 2025 جلوب تايم لاين. جميع الحقوق محفوظة.