Smiley face
حالة الطقس      أسواق عالمية

استطلاع للرأي كشف عن تراجع شعبية الرئيس التركي إردوغان وكذلك عن تنامي شعبية زعيم المعارضة أوزيل. كما أعلن السياسي سنان أوغان عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في 2028 كمرشح لليمين التركي. وجاءت نتائج الاستطلاع لمؤشرات سلبية بالنسبة لحزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري، مع تراجع تأييد الحزبين في شهر مايو.

أظهر الاستطلاع أن أوزيل واحد من أكثر الشخصيات السياسية جاذبية للجمهور، حيث احتل المرتبة الثالثة بنسبة 46٪، بينما جاء إردوغان بنسبة 42٪. وفي الوقت نفسه، أعلن أوغان نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في 2028 بهدف توحيد اليمين التركي تحت قيادته. ترجع أسباب تراجع شعبية إردوغان إلى سياساته القتالية التي بدأ يستاء منها الناخبين، بينما نجح أوزيل في جذب الانتباه من خلال طرح حلول لمشاكل الناس وعقد تجمعات لتقديم مطالبهم.

بالإضافة إلى ذلك، تراجعت نسبة تأييد حزب العدالة والتنمية إلى أدنى مستوى منذ تأسيسه عام 2001، بينما تأثر حزب الشعب الجمهوري بتراجع في نسبة دعمه بالرغم من فوزه في الانتخابات المحلية. يعزى هذا التراجع إلى إهمال الحزب للبيئة الانتخابية على حد قول مدير الشركة التي أجرت الاستطلاع. ويرى الخبراء أن الناخبين يفضلون المرشحين الذين يستمعون إلى مشاكلهم ويعملون على حلها، كما حدث مع أوزيل الذي تمكن من جذب الناخبين بالتفاعل معهم بشكل مباشر.

على صعيد آخر، يرى البعض أن نتائج الاستطلاع تأتي في سياق تنامي الانتقادات ضد إردوغان وحكومته، خاصة بعد التحديات الاقتصادية التي تواجهها تركيا. وعلى الرغم من أن أوزيل يواجه انتقادات داخلية من بعض أعضاء حزبه، إلا أنه نجح في تحقيق قفزة مذهلة في شعبيته، مما يعكس استعداد الناخبين لرؤية تغيير في السياسة التركية. في نهاية المطاف، من المتوقع أن تؤثر هذه النتائج على المشهد السياسي في تركيا وعلى نتائج الانتخابات المقبلة.

شاركها.
© 2026 جلوب تايم لاين. جميع الحقوق محفوظة.