أظهر استطلاع الرأي الذي أجراه معهد “إنفاس كفو” في ألمانيا أن المواطنين أصبحوا يقيمون وضعهم الاقتصادي بشكل أكثر إيجابية مقارنة بالعام الماضي، حيث شعر 46% من المشاركين في الاستطلاع بأن وضعهم الاقتصادي في أبريل كان جيدًا ، بينما وجد 10% منهم أنه سيء. وعلى الجانب الآخر، أظهر الاستطلاع أن هناك شكوكًا كبيرة بين الألمان حول قدرة الاقتصاد الألماني والاتحاد الأوروبي على مواجهة التحديات المستقبلية.
بالنسبة لتقييم الألمان لقدرة ألمانيا على التصدي للتحديات الاقتصادية في المستقبل، فإن 54% منهم يرون أن البلاد غير مستعدة بشكل كافي للتحديات الاقتصادية المستقبلية، بينما تقدم 50% تقريبًا نفس التقييم بالنسبة للاتحاد الأوروبي. يشير هذا الاستطلاع إلى أهمية معالجة المشكلات الاقتصادية بسرعة واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل السياسيين لتحفيز الاقتصاد وزيادة الاستثمارات الخاصة لتعزيز النمو الاقتصادي.
يشدد هاينر هيركنهوف، المدير التنفيذي للاتحاد، على ضرورة معالجة المشكلات الاقتصادية بشكل فوري لتمكين الاقتصاد من الحركة من جديد. ويرى العديد من المشاركين في الاستطلاع أن القدرة التنافسية الأوروبية قد تدهورت في السنوات الأخيرة، حيث يعتقد 47% منهم بأنها تدهورت بينما يتوقع 23% تحسنًا في المستقبل.
لتعزيز القدرة التنافسية والاستعداد للمستقبل، يرى هيركنهوف ضرورة أن يصبح الاتحاد الأوروبي مؤهلاً لتلبية التحديات المستقبلية، من خلال تبسيط الضوابط والتركيز على زيادة القدرة التنافسية. يعتبر هذا التحدي مهمًا لضمان النمو الاقتصادي والاستقرار في المنطقة.
في النهاية ، يجب على السياسيين والقادة الاقتصاديين أن يعملوا معًا لتحسين الوضع الاقتصادي والتنافسية في ألمانيا والاتحاد الأوروبي. من المهم أن تتخذ إجراءات فورية لحل المشكلات الاقتصادية وزيادة الاستثمارات الخاصة من أجل دعم النمو الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية في المنطقة.