Smiley face
حالة الطقس      أسواق عالمية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تسليم أكثر من 569 طنا متريا من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر الرصيف المؤقت، حيث تبرعت الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات والاتحاد الأوروبي وعدد من الشركاء الآخرين بهذه المساعدات. وتأتي هذه الجهود في إطار تقديم المزيد من المساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة من خلال الممر البحري، والذي يشمل مساعدات تم التبرع بها من قبل دول ومنظمات إنسانية.

وتم نقل حمولة أول سفينة مساعدات إنسانية إلى الرصيف العائم على شاطئ غزة، حيث بدأ عشرات الشاحنات التابعة لبرنامج الأغذية العالمي نقل الحمولة. وأكدت الأمم المتحدة على أن الميناء المؤقت لا يمكن أن يكون بديلاً للمعابر البرية التي أغلقتها إسرائيل. ومن المتوقع عبور نحو 150 شاحنة مساعدات يوميًا عبر الرصيف العائم إلى غزة، وتشمل التكاليف المرتبطة ببناء الرصيف حوالي 320 مليون دولار.

تعاني الفلسطينيون في غزة من نقص حاد في السلع الأساسية مما أدى إلى مجاعة وأوضاع إنسانية كارثية نتيجة الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي والتي يدعمها الولايات المتحدة. ويرى العاملون في المجال الإنساني أن المساعدات المرسلة عن طريق البحر لن تكفي لتخفيف المعاناة في غزة، وأن التسليم عبر المعابر البرية هو الأسلوب الأكثر فعالية. ويشن الاحتلال الإسرائيلي هجومًا مستمرًا على غزة مما أدى إلى مقتل العديد من الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية وتشريد السكان.

من جانبها، نقلت وكالة الأناضول عن مسؤولين أميركيين توقعهم عبور مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات إلى غزة يوميًا عبر الرصيف العائم. وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن عشرات الشاحنات المتجهة من جنوب غزة وصلت إلى الميناء العائم لنقل الحمولة الإنسانية. وقد كلف بناء الرصيف العائم الولايات المتحدة حوالي 320 مليون دولار، وتتضمن هذه التكاليف الإنشاءات الأولية للنظام اللوجستي البحري.

في ظل الهجوم المستمر على غزة وإغلاق المعابر، تستمر الظروف الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون في المنطقة. وتشدد الحاجة إلى تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمدنيين في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها. ويتوجب على المجتمع الدولي الوقوف بجانب الفلسطينيين وتقديم الدعم اللازم لتحسين ظروفهم وتخفيف معاناتهم في ظل الصراع المستمر في المنطقة.

شاركها.
© 2026 جلوب تايم لاين. جميع الحقوق محفوظة.