تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا حادًا مع تحسن التوقعات بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وصعدت أسعار الفضة أيضًا إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 11 عامًا. ويعزى هذا الارتفاع إلى تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة وتوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يقوم بخفض أسعار الفائدة قريبًا. وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4٪ إلى 2448.98 دولار للأوقية، بينما زادت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.5٪ إلى 2453.20 دولار.
ومع استمرار ضعف الدولار، يعتبر الذهب الذي يسعر بالدولار الأمريكي خيارًا جذابًا للمستثمرين. ومن المتوقع أن يكون هناك فرصة بنسبة 65٪ لتخفيض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بحلول شهر سبتمبر. ويترقب المستثمرون بشغف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي من المتوقع أن يصدر قراراته يوم الأربعاء.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 1.9٪ إلى 32.08 دولار، بعد أن سجلت أعلى مستوى في أكثر من 11 عامًا. ويرجع هذا الارتفاع إلى اهتمام المستثمرين بعوامل أساسية ترتبط بالفضة. وبالنسبة للبلاتين، فقد ارتفع بنسبة 0.2٪ إلى 1083.05 دولار، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.1٪ إلى 1009.05 دولار.
ويتابع المستثمرون عن كثب تطورات البيانات الاقتصادية والأحداث العالمية التي تؤثر على أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى. وتعتبر القرارات الاقتصادية الكبرى، مثل تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة وآفاق تخفيض أسعار الفائدة، عوامل رئيسية في تحديد اتجاهات أسواق الذهب والفضة. ومن المتوقع أن تستمر هذه الاضطرابات في الأسواق العالمية حتى يتم التعافي الكامل من تداعيات جائحة كوفيد-19.











