على الرغم من بداية مملة لمسابقة القتال النهائي في بطولة بي جي أيه للغولف، إلا أن لاعب الغولف كولين موريكاوا تمكن من مُجادلة الأزمة وإظهار أداء مميز. ومع وصوله إلى الجولة النهائية متساويًا في الصدارة مع زاكس شوفيل، لم يكن يحتاج إلى حسابات معقدة لمعرفة أن ذلك سيؤدي به نحو يوم آخر من النقاط المنخفضة. ورغم ذلك، لم يكن يوم موريكاوا سعيدًا، حيث جاء في المركز الرابع بعد أداء ضعيف في الجولة النهائية.
وأكد موريكاوا، الذي فشل في الفوز بالمباراة النهائية في كلتا البطولتين الكبرى، أن لديه القدرة على تقديم أداء جيد ولكن لم يكن حظه حليفه في اللحظات الحاسمة. وأشار إلى أهمية الرفاق المستقرة في لعبة الغولف للفوز ببطولة كبرى، وعبّر عن أمله في تحسين أدائه في المستقبل.
في الوقت الذي كان موريكاوا يستمر في تجميع الضربات القياسية والبقاء عند 15 تحت البار، تفوق عليه لاعبون آخرون مثل برايسون ديشامبو وفيكتور هوفلاند وتوماس ديتري وحتى جاستن روز للوصول إلى المراكز الأعلى. لكن موريكاوا كان واعيًا بسرعة أنه يصبح مجرد جانبية في العرض الرئيسي، الذي كان يتمثل في شوفيل وأداءه الثابت.
وعلى الرغم من تشجيعه عندما يتعلق الأمر بالتنافس في البطولات الكبرى، إلا أنه يعلم جيدًا أنه يحتاج إلى رفع مستوى لعبه للفوز بفتح الولايات المتحدة وفتح بريطانيا في الشهرين القادمين. فإذا كان تحقيق تعادل مرضٍ، فإن تحقيق نصف أو نصف الطيران يجلب الانتصارات. ورغم أنه شعر ببعض الإحباط، إلا أنه أعرب عن تفاؤله في تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل.










