Smiley face
حالة الطقس      أسواق عالمية

شنت قوات الطيران الإسرائيلي غارات على عدة مناطق في لبنان، بما في ذلك بلدة بعلبك وجبال الشرقية بين بريتال والخريبة. وتعرضت هذه المناطق لموجة من القصف العنيف رداً على إطلاق طائرات مسيرة من قبل حزب الله باتجاه إسرائيل. وقالت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية إن الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله قد أصابت منشأة أمنية في منطقة تقاطع جولاني الليلة الماضية، مما أدى إلى تحطمها وتسبب في إصابات وأضرار. وقد نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات بحث وتحقيق لتقييم حجم الأضرار والإصابات.

تم استهداف موقع المنطاد الإسرائيلي العملاق للكشف عن الصواريخ والطائرات من قبل مسيّرة تابعة لحزب الله، كما تم استهداف معسكر تدريبي للحزب في محلة النبي سريج. ورغم القصف العنيف، لم يُبلَغ عن وقوع إصابات حتى الآن. ومن جانبها، أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بقصف أهداف تابعة لحزب الله في قرية النبي شيث بمنطقة بعلبك في لبنان.

تأتي هذه الهجمات كجزء من سلسلة من التصعيدات بين إسرائيل وحزب الله، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي عشر غارات عنيفة على أهداف مختلفة في مدينة بعلبك وضواحيها بالإضافة إلى الجبال الشرقية. وفي المقابل، شن حزب الله هجوما جويا بواسطة عدد من الطائرات المسيرة على قاعدة إسرائيلية غرب طبريا، مما أسفر عن تدمير جزء من نظام المراقبة والكشف الشاملة للسلاح الجو الإسرائيلي.

تعتبر هذه الهجمات ردا من حزب الله على الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل، وقادت إلى تصاعد التوتر بين الطرفين. وفي سياق متصل، نفذت إسرائيل غارات جوية على قرى في منطقة جنوب لبنان، خاصة في منطقة بعلبك. وقد أصابت القصف المنطقة بشكل كبير، وأسفرت عن إلحاق أضرار مادية بالعديد من المنشآت والهياكل الحكومية. وتوجهت فرق الإسعاف إلى المكان لمساعدة الضحايا وتقديم الدعم الطبي اللازم.

من المهم أن تؤخذ تلك الأحداث في الاعتبار وأن تبذل كافة الجهود للتهدئة والتقليل من التوتر بين الجانبين، حيث تتسبب المواجهات المستمرة في إصابة الأبرياء وتدمير الممتلكات. ويجب على المجتمع الدولي التدخل لحث الأطراف على التهدئة والعودة إلى المفاوضات السلمية لحل النزاع بشكل دائم، ولتحقيق الاستقرار في المنطقة.

شاركها.
© 2026 جلوب تايم لاين. جميع الحقوق محفوظة.