قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، مصحوبة بمواجهات شديدة واستخدام للقوة ضد الفلسطينيين. تم اعتقال 4 فلسطينيين، اثنان منهم من نابلس والآخران من جبع جنوب جنين. قامت القوات الإسرائيلية بحصار بنايتين سكنيتين في نابلس، واعتقلت شابا ووالدا لأحد المطلوبين. كما حاصرت وحدات خاصة منزلًا في جبع واعتقلت شخصين، مع اشتباكات مع مقاومين فلسطينيين.
في وقت لاحق، انسحب مستوطنون من جبل العرمة بعد اقتحامه بحماية من الجيش. هذا أدى إلى تجمع المستوطنين على قمة الجبل، ونشوب مواجهات عندما حث الأهالي على التصدي للاقتحام. في دورا جنوب الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وأطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
شاب فلسطيني أصيب بجروح خطيرة أثناء اقتحام قوات الاحتلال لقرية عنبتا شرق طولكرم، وكان يعاني من إصابة برصاصة في الرأس. اشتباكات مسلحة نشبت بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين خلال الاقتحام. القوات داهمت قرى أخرى في مناطق متفرقة من الضفة، مثل قيزون ومفرق شعابة وواد الهرية وحلحول وسعير.
عملية الاقتحامات والاعتقالات واستخدام القوة من قبل الجيش الإسرائيلي تتزايد منذ بداية العدوان على قطاع غزة، مما أسفر عن آلاف المعتقلين والشهداء والجرحى. تصاعدت أيضًا اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، مما زاد من التوتر في الضفة الغربية. تظهر هذه الأحداث الاستمرارية ضرورة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال حوار سلمي واحترام الحقوق الإنسانية.
في نهاية المطاف، يجب التركيز على التهدئة ووقف العنف والتحرك نحو حل سلمي للصراع. ينبغي على المجتمع الدولي الضغط على الأطراف المعنية للجلوس معًا والبحث عن حلول تسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. إن عدم اتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد قد يؤدي إلى مزيد من الضحايا وزعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.









