قال مصدر عسكري سوداني إن الجيش السوداني دارت في غرب ولاية سنار معارك عنيفة بينه وبين قوات الدعم السريع، وخلال هذه المعارك تمكن الجيش من صد هجوم قوات الدعم السريع وتحقيق خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات. وتستمر ولاية سنار في التصارع معركة مفتوحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من شهرين، فيما قصف الجيش السوداني أهدافا للدعم السريع عبر الطيران الحربي في منطقة الشبارقة شرق ولاية الجزيرة.
وقام الجيش السوداني بتنشيط قيادة عمليات برية تهدف إلى استعادة السيطرة على مدينة ود مدني وسط البلاد بعدما كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع لأكثر من 4 أشهر. كما حشدت قوات الدعم السريع جنودها في مدينة مليط شرق الفاشر، استعدادا لشن هجمات على الفرقة السادسة التابعة للجيش السوداني في مدينة الفاشر.
وتتوالى الاتصالات الدولية والمحلية لوقف الحرب في السودان، حيث دعا الحزب الشيوعي السوداني إلى وقف الحرب وتنظيم وقفات احتجاجية تطالب بوقف الحرب وإيقاف الاعتقالات التعسفية التي يمارسها كل من الجيش والدعم السريع. كما طالب الحزب الشيوعي بالعمل من أجل استعادة المسار الديمقراطي ورفض الشراكة مع العسكر.
وفي وقت سابق، قالت مصادر عسكرية إن الجيش السوداني استخدم صواريخ مضادة للطائرات لإسقاط طائرات مسيرة كانت تستهدف مقره في مدينة شندي، ولم يصب أي من الطائرات المسيرة هدفها. ووصل قائد الجيش السوداني إلى شندي في زيارة تهدف إلى التصدي للتصاعد العسكري في البلاد.
يعيش السودان حالة من التوتر العسكري الشديد بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الحرب والعمل نحو تحقيق حلول دبلوماسية لإنهاء الصراع واستعادة الاستقرار في البلاد.












